مهدي الفقيه ايماني
361
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها » . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن ابن عمر « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أخذ بيد علىّ فقال : سيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي ؛ فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدىّ » . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن أم حبيبة : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يخرج ناس من قبل المشرق يريدون رجلا عند البيت ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم » . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط ، ونعيم ، وابن عساكر عن علىّ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « يكون في آخر الزمان فتنة تحصل الناس كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام ، ولكن سبوا شرارهم ، فإن فيهم الأبدال ، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء فيغرق جماعتهم ، حتى لو قابلتهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي [ تحت ] ثلاث رايات ، المكثّر يقول : هم خمسة عشر ألفا ، ولنقلل يقول : هم اثنا عشر ألفا ، أمارتهم « أمت أمت » يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك ، فيقتلهم اللّه جميعا ، ويرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم » . وأخرج نعيم بن حماد ، والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال : « ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم ، فإن فيهم الأبدال ، وسيرسل اللّه سيبا من السماء فيغرقهم ، حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلى اللّه عليه وسلم في اثنى عشر ألفا إن قلوا وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، أمارتهم - أي علامتهم - أمت مت ، على ثلاث رايات ، يقاتلهم أهل سبع رايات ، ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك ، فيقتلون ويهزمون ، ثم يظهر الهاشمي ، فيرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم ، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال » .